في قراءة سريعة لمخرجات العملية الانتخابية لمجلس 2009 يتضح أن هناك إحجام عن التصويت في معظم الدوائر الانتخابية حيث بلغت نسبة الاقتراع إلى إجمالي عدد الناخبين نحو 50% مقارنة لنسب وصلت إلى 80% في سنوات سابقة ، وهذا مؤشر خطير يدل على ملل معظم الناخبين من عملية الاقتراع ويدل كذلك على حالة اليأس من السلطة التشريعية والتشاؤم من انجازاتها والإحساس بأن التغيير لن يكون مؤثر فالكل من وجهة نظر الناخبين ينشد مصلحته الضيقة على حساب الوطن .
ومن جهة أخرى كانت هناك مفاجئات أولها أن مجلس 2009 بنكه نسائية رباعية ممزوجة بمظهرين متحرر ومتحفظ ومن المذهبين السني والشيعي وبغطاء من شهادات الدكتوراه .
وثانيها السقوط المدوي للحركة الدستورية التي غاب كل أعضائها باستثناء جمعان الحربش وهو بلا شك مؤشر مهم حيث ان الحركة كانت حتى عهد قريب من أهم اللاعبين السياسيين في الساحة الكويتية ، وفي المقابل كانت خسارة التجمع الشعبي أقل وطئه حيث خسر مرزوق الحبيني والمرشح محمد الخليفة الذي لم يحالفه الحظ وحل بالمركز الحادي عشر ، عوضهما بخالد الطاحوس.
أما عن باقي نتائج الانتخابات فقد جاءت متوقعة حيث سيطرة القبائل على نتائج الدائرتين الرابعة والخامسة ولعل اللافت للنظر أن مخرجاتهما تتضمن عناصر كانت من أسباب حل المجلس السابق .ومن ناحية أخرى فقد جاءت حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد بصورة مختلفة نوعا ما حيث جمعة نخبة من الكفاءات الجيـدة ، إلا أن المفاجئة هي دخول الشيخ احمد الفهد الذي لم يكن ضمن الفريق الحكومي السابق وهو بلا شك سياسي محنك ومحاور بارع ورجل جمع الهيبة والدهاء وهو يتمتع بشعبية برلمانية جيدة الأمر الذي سوف يضفي على الحكومة الجديدة عنصر قوة ورسوخ .
ومؤدى ذلك أن المرحلة المقبلة سوف تكون اشد وأعنف من المراحل السابقة وان المجلس الحالي سوف يتعاظم بة المنظور الرقابي المفرط بالحساسية مما يمهد استجوابات سياسية قد تكون نتائجها مؤلمه للجانبين
بقلم : فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com
ومن جهة أخرى كانت هناك مفاجئات أولها أن مجلس 2009 بنكه نسائية رباعية ممزوجة بمظهرين متحرر ومتحفظ ومن المذهبين السني والشيعي وبغطاء من شهادات الدكتوراه .
وثانيها السقوط المدوي للحركة الدستورية التي غاب كل أعضائها باستثناء جمعان الحربش وهو بلا شك مؤشر مهم حيث ان الحركة كانت حتى عهد قريب من أهم اللاعبين السياسيين في الساحة الكويتية ، وفي المقابل كانت خسارة التجمع الشعبي أقل وطئه حيث خسر مرزوق الحبيني والمرشح محمد الخليفة الذي لم يحالفه الحظ وحل بالمركز الحادي عشر ، عوضهما بخالد الطاحوس.
أما عن باقي نتائج الانتخابات فقد جاءت متوقعة حيث سيطرة القبائل على نتائج الدائرتين الرابعة والخامسة ولعل اللافت للنظر أن مخرجاتهما تتضمن عناصر كانت من أسباب حل المجلس السابق .ومن ناحية أخرى فقد جاءت حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد بصورة مختلفة نوعا ما حيث جمعة نخبة من الكفاءات الجيـدة ، إلا أن المفاجئة هي دخول الشيخ احمد الفهد الذي لم يكن ضمن الفريق الحكومي السابق وهو بلا شك سياسي محنك ومحاور بارع ورجل جمع الهيبة والدهاء وهو يتمتع بشعبية برلمانية جيدة الأمر الذي سوف يضفي على الحكومة الجديدة عنصر قوة ورسوخ .
ومؤدى ذلك أن المرحلة المقبلة سوف تكون اشد وأعنف من المراحل السابقة وان المجلس الحالي سوف يتعاظم بة المنظور الرقابي المفرط بالحساسية مما يمهد استجوابات سياسية قد تكون نتائجها مؤلمه للجانبين
بقلم : فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق